المهدي ابوالعولة
شهد "دوار أكنان" التابع لجماعة أيت امحمد بإقليم أزيلال، خلال الأسابيع الماضية، سيولاً وفيضانات قوية أثرت بشكل بالغ على الحياة اليومية لساكنة الجبل، بعدما تسببت في تضرر جلي للمسالك والطرق المؤدية إلى الدوار وانقطاع الحركة بها.
وأمام هذا الوضع الحرج، يعيش أبناء المنطقة معاناة حقيقية جراء تعذر وصول عدد من التلاميذ إلى مؤسساتهم التعليمية، ما جعل خطر الانقطاع عن الدراسة يهدد متمدرسي الدوار. وفي ظل ضعف إمكانيات الجماعة الترابية وصمت المجلس الإقليمي عن توفير آليات التدخل الفوري، تعود الساكنة لتجدد نداءاتها ومناشداتها إلى السيد عامل إقليم أزيلال للتدخل العاجل.
ويراهن أبناء دوار أكنان على ما يُعرف عن عامل الإقليم من استجابة سريعة وتدخلات ميدانية حازمة في مثل هذه الأزمات، من خلال تسخير الجرافات والآليات التابعة للإقليم لإعادة فتح الشرايين الطرقية وتأهيل البنية التحتية، بما يعيد الدفء والطيأنينة إلى ساكنة الجبل ويضمن عودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة في أقرب الآجال.
