نهيلة ازريعة 

تشهد التركيبة الجديدة لمجلس النواب دخول وجوه شابة في مقتبل العمر، اختارت خوض التجربة البرلمانية برهان كبير يتمثل في جعل العمل البرلماني مرتبطا بشكل مباشر بخدمة المواطنين والمواطنات.

ويرتكز برنامج عمل هؤلاء البرلمانيين الجدد على مجموعة من المحاور الأساسية التي تشكل صلب اهتمامات الساكنة. ويأتي في مقدمتها الترافع عن قضايا المناطق التي ينتمون إليها، سواء تعلق الأمر بالبنيات التحتية، فرص الشغل للشباب، دعم التعليم والصحة، وكذا قضايا المرأة والشباب.

ومن بين الأسماء التي حظيت باهتمام كبير، البرلمانية الشابة المنتمية لمنطقة وادي زم، ريم سرار، والتي ينتظر أن يكون حضورها إضافة نوعية تعكس تطلعات فئة الشباب والنساء داخل المؤسسة التشريعية، خاصة فيما يتعلق بإيصال صوت الساكنة والدفاع عن انتظاراتهم التنموية.

نفس التوجه يحمله البرلماني الشاب أسامة بريك، الذي يمثل جيلا جديدا من الفاعلين السياسيين الذين يراهنون على التواصل المباشر والنزول الميداني والاستماع عن قرب لانشغالات المواطنين، وتحويلها إلى أسئلة كتابية ومقترحات قوانين وترافع جاد داخل اللجان البرلمانية.

وتتمحور مخططات البرلمانيين الجدد بشكل عام حول العمل على تقريب المؤسسة البرلمانية من المواطن، وجعلها فضاء لخدمة الصالح العام، من خلال مشاريع واقعية تهم تحسين الخدمات الاجتماعية، ودعم الاستثمار المحلي، وخلق مبادرات تشجع الشباب على الانخراط في الشأن العام.

ويعتبر دخول هذه الطاقات الشابة إلى قبة البرلمان مؤشرا إيجابيا على تجديد النخب السياسية، ورغبة حقيقية في مواكبة التحولات التي يعرفها المجتمع، والعمل من أجل تحقيق تنمية محلية مستدامة تخدم مصالح المواطن.