شكل استثناء عدد من المنابر الإعلامية من تغطية فعاليات الاحتفال بعيد الوحدة المجيد نقاشاً واسعاً، وموجة من التساؤلات حول المعايير والأسس المعتمدة في توجيه الدعوات لوسائل الإعلام لتغطية المناسبات الوطنية الكبرى بولاية جهة بني ملال خنيفرة عمالة اقليم بني ملال.
​وفي الوقت الذي تُفترض فيه هذه المحطات التاريخية والوطنية أن تكون مناسبة جامعة لتوحيد الرؤى والجهود، وإشراك كافة الفاعلين في الحقل الإعلامي لنقل نبض الحدث بكل موضوعية إلى الرأي العام، وجد عدد من الصحفيين أنفسهم خارج دائرة الحضور والتغطية الميدانية، دون مبررات واضحة.
​ويفتح هذا الوضع الباب أمام تساؤلات مشروعة حول مدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف المؤسسات الإعلامية، لاسيما تلك التي تؤدي دوراً أساسياً في التنوير والمواكبة اليومية للقضايا الوطنية.
​ويبقى الرهان معقوداً على تكريس مقاربة تشاركية تروم ضمان حضور متوازن وشامل لجميع المنابر الإعلامية  بعيداً عن أي إقصاء أو تمييز، تعزيزاً لأدوار الإعلام في خدمة قضايا الوطن وصون لحمته.
​