عُثر، الاثنين الماضي، على جثة داخل حفرة بدوار بني سكتن بجماعة سيدي عبد الكريم دائرة ابن أحمد التابعة لإقليم سطات، موجة من التساؤلات والغموض.
ورجحت مصادر محلية أن الضحية هو فقيه ينحدر من أولاد برحيل بإقليم تارودانت، والذي كانت عائلته قد أعلنت عن اختفائه. وفور العثور على الجثمان، سارعت عناصر الدرك الملكي إلى مكان الحادث لجمع الأدلة وفتح تحقيق قضائي شامل. وتُشير التحريات الأولية إلى وجود فرضية قوية تفيد أن يكون البحث عن الكنوز هو الدافع وراء الجريمة، مما دفع المحققين إلى تعميق البحث والتقصي مع ثلاثة أشخاص تم توقيفهم على ذمة القضية. وبناءً على تعليمات النيابة العامة، تم نقل الجثة صوب مستودع الأموات بالمستشفى الإقليمي الحسن الثاني بسطات لإخضاعها للتشريح الطبي، الذي يُتوقع أن يكشف عن الأسباب الحقيقية للوفاة ويؤكد هوية الضحية بشكل قاطع، في انتظار استكمال باقي الإجراءات القانونية للكشف عن كل ملابسات هذه الواقعة المأساوية.