صادق مجلس جماعة الجديدة قبل ثلاث سنوات على نقطة مشروع بناء دار الجمعيات بالجديدة التي اعتبرت مكسبا حقيقيا بالنسبة لفعاليات المجتمع المدني بالمدينة خاصة والإقليم عامة الشيئ الذي أثلج صدر فعاليات المجتمع المدني وزرع فيهم أملا اخر في تجقيق مشاريع أخرى منها بيت الصحافة ودار الفنان.
لكن حينما يصطدم الواقع بالسراب يجعلنا نضع تساؤلات عدة حول طريقة التدبير التي ينهجها المجلس خصوصا بعد أن ربطت جريدة " كازا بريس" الإتصال ببعض المسؤولين بجماعة الجديدة للإستفسار عن سبب غياب هذه الدار في محاولة منها للإستفسار عن السبب الرئيسي الذي عرقل استئناف الأشغال بهذا المشروع بعد علمنا بأن ميزانية المشروع قد تم ضخها في حساب الجماعة منذ سنتين وأن البناية أيضا متوفرة بحي المطار تنتظر فقط بداية الأشغال بها لتكون مكتملة في متم هذه السنة حتى تصبح المنشأة جاهزة ومتوفرة بحلول سنة 2026 كما كان مبرمجا في دفتر التحملات .
وفي محاولة من طاقم الجريدة لتنوير الرأي العام بما يروج داخل المجلس حول هذه المنشأة ربطنا الإتصال بالمسؤول عن اللجنة المكلفة بالجمعيات بجماعة الجديدة حيث أكد بأن المشروع مر في عدة مراحل ولقاءات تشاورية مع عدة جهات وبأن ميزانية المشروع وبنايته متوفرة منذ سنتين لكن للأسف هو نفسه لا يعلم السبب وينتظر الضوء الأخضر ليباشر العمل.
وفي اتصال اخر بأحد أعضاء المجلس أكد هو الأخر ما جاء على لسان رفيقه مضيفا بأن المكلف بهذا المشروع هو الأدرى بخباياه.
ـ في حين يجهل أهل مكة شعابها فمن سيكون كفؤا ليرشد الوافدين لزيارتها..
وهنا نضع علامة استفهام حول ـ من ينير الرأي العام ومن المسؤول ومن المتضرر ومن المستفيد..؟
ـ وهل كانت هذه الأجوبة مراوغة للتستر عن فضيحة مالية أو عقارية لا يجرؤ من نسائله على فضحها..ولصالح من..؟
وبسبب إنعدام جواب مقنع يطرح سؤال أخر حول مصير هذه الملايين من السنتيمات التي تم ضخها بميزانية الجماعة من أجل هذا المقترح وهل رصدت أو تم تغيير وجهتها دون اتخاد أي مسطرة قانونية لتحبط أمال جمعيات كانت تستبشر خيرا في هذه الخطوة كبداية لعهد جديد من أجل التواصل مع المواطنين عن طريق العمل الجمعوي الجاد والفعال .
فبهذا الفشل والتماطل يعتبر مجلس المدينة ومنتخبوها قد خابو في أول اختبار قد طرح أمامهم منذ ثلاث سنوات.. فما بال بيت الصحافة وبيت الفنان المتموقعان في برنامج عمل السنة المقبلة