مع اقتراب موعد العودة إلى التوقيت الذي يصفه عدد من المغاربة بـ"المشؤوم" بعد نهاية شهر رمضان، من خلال إضافة ستين دقيقة عند حلول الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 22 مارس 2026، تواصل العريضة الرقمية جمع التوقيعات، بعدما تجاوز عدد الموقعين 83 ألفا، في وقت تتجه فيه الأنظار إلى خطوات المرحلة المقبلة.
وفي هذا السياق، أعلنت الجهة المشرفة على الحملة عن الشروع في "إعداد عريضة رسمية وفق مقتضيات قانون العرائض والملتمسات، استثمارا للتعبئة المجتمعية الواسعة التي انخرطت فيها فئات كبيرة من المواطنات والمواطنين".
وتعد العريضة الرسمية آلية دستورية تمنح المواطنين قوة اقتراحية مباشرة، إذ ينص الفصل 15 على أن "للمواطنات والمواطنين الحق في تقديم العرائض إلى السلطات العمومية، ويحدد قانون تنظيمي شروط وكيفيات ممارسة هذا الحق".

البلاغ المشؤوم