أمرت النيابة العامة المختصة لدى محكمة الاستئناف بفاس، اليوم الأربعاء، بإيداع جثة شخص في عقده الرابع بقسم حفظ الجثامين بالمستشفى الجهوي الغساني، لإخضاعها للفحص الطبي أو التشريح عند الضرورة، لتحديد الأسباب الحقيقية للوفاة، بعد الاشتباه في تعرضه لطعنات قاتلة بسلاح أبيض، يُشتبه في أن زوجته وجهتها إليه بحي صهريج كناوة، التابع لمقاطعة جنان الورد.
وأفادت مصادر محلية بأن المشتبه فيها تقدمت، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء، إلى مصلحة المداومة بالمنطقة الأمنية الأولى، وأبلغت عن تعرض زوجها للضرب المفضي إلى الموت على يد أشخاص كان يعاقر معهم الخمر في مكان تجهله، مضيفة أنهم تعقبوه إلى المنزل بعد عودته ووجهوا إليه ضربات قاتلة.
وأوضحت المصادر ذاتها أن الحادث استنفر عناصر الشرطة القضائية والشرطة العلمية، التي باشرت أبحاثها وتحرياتها، قبل أن يتم الاستماع إلى الزوجة، التي انهارت أثناء التحقيق معها ومواجهتها بمعطيات وأدلة كشفت زيف روايتها، وفق المصادر نفسها.
وقد جرى وضع المشتبه فيها تحت تدبير الحراسة النظرية، بأمر من النيابة العامة المختصة، من أجل تعميق البحث معها والكشف عن الأسباب والملابسات المحيطة بالواقعة، وتحديد ظروف وملابسات وفاة زوجها، في انتظار عرضها على أنظار ممثل الحق العام لدى محكمة الاستئناف بفاس لاتخاذ المتعين قانونًا