تمكنت عناصر الشرطة القضائية بمدينة طنجة من توقيف المشتبه فيه الرئيسي في قضية اختطاف نجل دبلوماسي أفريقي مقيم بالمغرب، وذلك في إطار تحريات أمنية مكثفة أعقبت الواقعة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فإن الموقوف، الذي يشتبه في كونه العقل المدبر للعملية، يملك مقهى لتقديم الشيشا بكورنيش طنجة، ويُشتبه في استعانته بأشخاص يقيمون بهولندا، دخلوا إلى المغرب بصفة سياحية، لتنفيذ عملية الاختطاف وتصوير الضحية
وأضافت المعطيات ذاتها أن المصالح الأمنية تمكنت، في ظرف وجيز، من تحديد مكان المشتبه فيه وتوقيفه على متن قطار «البراق»، قبل إحالته على العدالة، في حين لا تزال الأبحاث متواصلة لتحديد مكان باقي المشتبه فيهم، الذين يُعتقد أنهم غادروا المكان.
وتطرح هذه القضية عدة علامات استفهام بشأن دوافع العملية وخلفياتها، خاصة أن الضحية يقيم بدوره بهولندا، وهو ما يفتح احتمال ارتباط الواقعة بشبكات إجرامية عابرة للحدود، في انتظار ما ستكشفه الأبحاث القضائية والأمنية.
وفي سياق متصل، أسدل القضاء بمراكش الستار على ملف آخر يتعلق بـ13 شخصاً يشتبه في ارتباطهم بشبكة إجرامية تنشط بهولندا، جرى توقيفهم بناء على مذكرات بحث دولية، للاشتباه في تورطهم في قضايا تتعلق بغسل الأموال وترويج المخدرات وإدخال عملات أجنبية إلى المغرب دون ترخيص.