مروان بوعلي :

في مشهد لقي استحسانا كبيرا لدى أولياء الأمور، حلت دورية لرجال الأمن الوطني أمام مدرسة أم الظهر ببني ملال، تزامنا مع دخول التلاميذ والتلميذات إلى المؤسسة، في مبادرة ميدانية بسيطة في شكلها، لكنها بالغة الأهمية في دلالاتها وأثرها على محيط المدرسة.

فحضور عناصر الأمن بالقرب من باب المؤسسة لا يقتصر على توفير المراقبة، بل يساهم في تعزيز الشعور بالأمن والطمأنينة لدى التلاميذ والأطر التربوية وأولياء الأمور، خصوصا في فترة الدخول التي تعرف حركة مكثفة للتلاميذ والسيارات والدراجات.

وتكتسي هذه المبادرة أهمية خاصة بالنسبة لمدرسة أم الظهر، بالنظر إلى موقع باب المؤسسة مباشرة على واجهة الطريق، وهو ما يجعل محيطها في أوقات الدخول والخروج نقطة تحتاج إلى مزيد من اليقظة والتنظيم، حماية لأطفال صغار قد لا ينتبهون دائما إلى مخاطر حركة السير.

ومن هذا المنطلق، فإن الحضور الأمني في محيط المؤسسات التعليمية يظل خطوة مهمة ضمن الجهود الرامية إلى توفير بيئة مدرسية أكثر أمنا، كما يعكس أهمية التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل حماية التلاميذ والحد من المخاطر المرتبطة بحركة المرور أمام المدارس.

وقد عبر عدد من أولياء الأمور عن ارتياحهم لهذه المبادرة، متمنين أن تتكرر بشكل منتظم، خاصة خلال فترتي الدخول والخروج، لما لذلك من أثر مباشر في تنظيم محيط المؤسسة وتعزيز السلامة والطمأنينة.

كل الشكر والتقدير لرجال الأمن الوطني ببني ملال على هذه المبادرة والحضور المسؤول، مع الأمل في استمرار مثل هذه التدخلات الميدانية التي تجعل من محيط المدرسة فضاء أكثر أمنا، وتضع سلامة التلاميذ في صلب الاهتمام.