ذكرت مصادر مطلعة أن النتائج الأولية للتحاليل المخبرية التي أجريت لتلميذة جرى نقلها، ليلة أمس الخميس، إلى المستشفى الإقليمي الحسني بالدار البيضاء، أظهرت عدم إصابتها بمرض الدفتيريا، وذلك بعدما استنفرت حالتها الطاقم الطبي بسبب الاشتباه في إصابتها بهذا المرض المعدي.
وخضعت التلميذة، فور وصولها إلى المؤسسة الصحية، للمراقبة الطبية، مع اتخاذ إجراءات احترازية تمثلت في عزلها عن باقي المرضى الموجودين بقسم المستعجلات، في انتظار صدور نتائج التحاليل، وذلك وفق الإجراءات الوقائية والبروتوكول المعتمد في التعامل مع الحالات التي يشتبه في إصابتها بأمراض معدية.
وفي إطار التدابير الاحترازية نفسها، جرى بشكل مؤقت إغلاق البوابة الرئيسية لقسم المستعجلات، فيما تم توجيه المرضى والمرتفقين نحو البوابة الخلفية، تفادياً لأي احتمال لانتقال العدوى، إلى حين اتضاح الحالة الصحية للتلميذة.
وتأتي هذه الواقعة في سياق صحي حساس، بعد يومين فقط من وفاة طفلة تبلغ من العمر 12 سنة، إثر إصابتها بمرض الدفتيريا بجماعة سيدي شيكر التابعة لإقليم اليوسفية.