أثارت تدوينة نشرها الزميل "هنو عبد العزيز" على منصة الفيسبوك حالة من الاستنفار والقلق وسط الرأي المحلي ببني ملال، إثر تسليطها الضوء على ظاهرة مقلقة تتمثل في تواجد مكثف لمختلين عقلياً بالمحور الطرقي المؤدي إلى المقبرة الإسلامية بأولاد اضريد. هذا الوضع بات يشكل تهديداً مباشراً لأمن وسلامة التلاميذ، زوار المقبرة، ومستعملي الطريق، بعدما كادت إحدى الحجارة الطائشة أن تتسبب في كارثة حقيقية لولا الألطاف الإلهية.
​
• ​حيث مباشرة بعد التدوينة تقاطرت تساؤلات مشروعة حول خلفيات هذا التواجد المريب، وما إذا كان الأمر يتعلق بعمليات "ترحيل" عشوائية للمختلين من أقاليم أخرى نحو مدينة بني ملال.
• ​ومن خلال منبر كازابريس دعوة ملحة للسلطات المحلية والأمنية للتدخل العاجل والفوري، واتخاذ تدابير حازمة لحماية المواطنين وإيواء هذه الفئة في مؤسسات الرعاية الاجتماعية المختصة.
​ف ترك الشارع عرضة لمثل هذه المخاطر يفرغ الحق في الأمن العام من محتواه؛ فالتدخل السريع للسلطات لم يعد مجرد خيار إداري، بل هو ضرورة قصوى لحماية الأرواح والممتلكات.