في واقعة أثارت الاستغراب، وجد قائد المقاطعة السادسة ببني ملال وأعوان السلطة أنفسهم أمام موقف غير متوقع، خلال حملة إنسانية لجمع أشخاص بدون مأوى، من بينهم أشخاص يعانون اضطرابات نفسية وعقلية، جرى توجيههم إلى المركز الاستشفائي الجهوي ببني ملال لتلقي العلاج.
وحسب المعطيات المتداولة، طلب من أعوان السلطة أداء تكاليف العلاج، وهو ما أثار استياءهم، قبل أن تتطور الواقعة، وفق المعلومات المتوصل بها، إلى إغلاق باب قسم الأمراض النفسية والعقلية عليهم، قبل فتحه عقب احتجاجهم، والسماح لهم وللأشخاص الذين رافقوهم بالمغادرة.
وأمام هذه الواقعة التي تطرح تساؤلات حول كيفية التكفل بالأشخاص في وضعية هشاشة والمصابين باضطرابات نفسية، تتعالى الدعوات إلى تدخل والي جهة بني ملال-خنيفرة، والمدير الجهوي للصحة، والمندوب الإقليمي، ومدير المستشفى الجهوي، لتوضيح ملابسات ما حدث وتحديد المسؤوليات، بما يضمن حق هذه الفئة في الرعاية الصحية ويحفظ كرامتها.