مازالت تداعيات التلاعب في الساعة البيولوجية مستمرة في استياء شعبي مما تقوم به الحكومة من زيادة ساعة في صم الاذان من طرف الحكومة وعدم اعطاء اي اهتمام للرفض الشعبي .
في كل الدول التي لها حكومات تحترم شعبها تلك الحكومة تحاول ان تجعل مطالب الشعب اولوياتها مهما كانت الظروف الا في حكومة أخنوش التي تتعامل مع المغاربة كعمال شركة من شركات رئيس الحكومة مطالبهم تبقى معلقة ..
زيادة الساعة ينشر الاضرار الجسدية قبل النفسية وان كانت تلك العملية في التلاعب بالزمن مفروض فرضا على الحكومة من فرنسا وذلك حتى تتمكن الشركات الفرنسية من تزامن توقيتها بين المغرب وفرنسا .. اذ في فرنسا نفسها التي تحترم شعبها لن تستطيع القيام بتلك العملية ان لاحظت اي تحرك شعبي ضدها ولو كان عبر وسائل التواصل الا حكومة المغاربة تعيش في زمن لاعلاقة له بزمن الشعوب ..
البيروقراطية الحكومية التي تجعل وزراء المغرب مختبئين لايسايرون معانات الشعب ولا يقفون اي وقفة ولو رمزية للتخفيف عن معاناتهم سواء معاناتهم مع غلاء اسعار الخضر واللحم والمواد البترولية ايضا اذ كلما تحاصرت تلك الحكومة الاخنوشية الا وترمي الكرة في اي علاقة من علاقات مايجري في المحيط العالمي من حروب لاعلاقة لها بنا ..بل قد تجد الدولة التي ابتلاها الزمن بالحروب تجدها في المراتب الاولى في مجال التعليم وحتى في مجال التنمية الاجتماعية لتظل الحكومة الاخنوشية تجد في تلك المشاكل العالمية حائطا للإختباء لتبرير فشلها في كل المجالات ..
الفساد وعدم الاهتمام لمطالب الشعب مهما كانت حتى في مطلب الشعب بترك ساعة الزمن كما هي ذاك الاختباء يجعل الرماد يتكاثر ويتكاثر ويحفر الاستياء العام الذي يؤدي الى تكاثر الجريمة وانتشار العارم لكل مظاهر التسيب...
انتهى زمن اللامبالات والمغاربة ليسوا من الشعوب التي يعتقد أخنوش وحكومته انه يمكن ان يسيرهم كما يسير عمال شركاته وكل انجازاته مجرد اوهام تبقى مسطرة في الاوراق مختبئة في الادراج معبأة داخلة المكاتب فقط لاعلاقة بالواقع المعيشي للشعب .. فهل سترفع وزارة الانتقال الرقمي واصلاح الإدارة يدها على ساعة المغاربة وتتركهم يعيشون في زمنهم الحقيقي ؟؟؟
في كل الدول التي لها حكومات تحترم شعبها تلك الحكومة تحاول ان تجعل مطالب الشعب اولوياتها مهما كانت الظروف الا في حكومة أخنوش التي تتعامل مع المغاربة كعمال شركة من شركات رئيس الحكومة مطالبهم تبقى معلقة ..
زيادة الساعة ينشر الاضرار الجسدية قبل النفسية وان كانت تلك العملية في التلاعب بالزمن مفروض فرضا على الحكومة من فرنسا وذلك حتى تتمكن الشركات الفرنسية من تزامن توقيتها بين المغرب وفرنسا .. اذ في فرنسا نفسها التي تحترم شعبها لن تستطيع القيام بتلك العملية ان لاحظت اي تحرك شعبي ضدها ولو كان عبر وسائل التواصل الا حكومة المغاربة تعيش في زمن لاعلاقة له بزمن الشعوب ..
البيروقراطية الحكومية التي تجعل وزراء المغرب مختبئين لايسايرون معانات الشعب ولا يقفون اي وقفة ولو رمزية للتخفيف عن معاناتهم سواء معاناتهم مع غلاء اسعار الخضر واللحم والمواد البترولية ايضا اذ كلما تحاصرت تلك الحكومة الاخنوشية الا وترمي الكرة في اي علاقة من علاقات مايجري في المحيط العالمي من حروب لاعلاقة لها بنا ..بل قد تجد الدولة التي ابتلاها الزمن بالحروب تجدها في المراتب الاولى في مجال التعليم وحتى في مجال التنمية الاجتماعية لتظل الحكومة الاخنوشية تجد في تلك المشاكل العالمية حائطا للإختباء لتبرير فشلها في كل المجالات ..
الفساد وعدم الاهتمام لمطالب الشعب مهما كانت حتى في مطلب الشعب بترك ساعة الزمن كما هي ذاك الاختباء يجعل الرماد يتكاثر ويتكاثر ويحفر الاستياء العام الذي يؤدي الى تكاثر الجريمة وانتشار العارم لكل مظاهر التسيب...
انتهى زمن اللامبالات والمغاربة ليسوا من الشعوب التي يعتقد أخنوش وحكومته انه يمكن ان يسيرهم كما يسير عمال شركاته وكل انجازاته مجرد اوهام تبقى مسطرة في الاوراق مختبئة في الادراج معبأة داخلة المكاتب فقط لاعلاقة بالواقع المعيشي للشعب .. فهل سترفع وزارة الانتقال الرقمي واصلاح الإدارة يدها على ساعة المغاربة وتتركهم يعيشون في زمنهم الحقيقي ؟؟؟