ارتفعت حصيلة الوفيات الناجمة عن الحريق الذي اجتاح حقولا فلاحية بجماعة الحوازة أولاد سعيد نواحي سطات إلى 2، بعدما توفي أحد المصابين متأثرا بالحروق الخطيرة التي تعرض لها.
وكان الحادث قد أودى في وقت سابق بحياة أستاذة للتعليم الأولي في مقتبل العمر، فيما جرى نقل قريبها، المزداد سنة 1971، في وضع صحي حرج من مستشفى سطات إلى المركز الاستشفائي ابن رشد بالدار البيضاء، قبل أن يفارق الحياة متأثرا بإصاباته.
وفي المقابل، لا تزال الحالة الصحية لرجل في الأربعينات من عمره مستقرة بعد إصابته بحروق على مستوى الوجه واليدين، كما استقرت حالة سيدة حامل في الثلاثينات من عمرها، بعدما خضعت للعناية الطبية إثر تعرضها لنزيف وحالة صدمة بسبب الحريق.
وباشرت الجهات المختصة تحقيقاتها للكشف عن الأسباب الحقيقية لهذا الحادث، في وقت أمرت فيه النيابة العامة باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإخضاع جثة الهالك للمعاينة الطبية في إطار البحث المفتوح حول ملابسات الواقعة.