رضوان عريف
مع الإرتفاع المتواصل لدرجات الحرارة، وككل سنة، يظل الحزام الأخضر بأكروبول في أولاد أمبارك وحي النور المتنفس الوحيد الذي تقصده العائلات والأطفال بحثاً عن بعض الراحة والهواء النقي بعيداً عن صخب المنازل وضيق الفضاءات الترفيهية.
غير أن متعة الجلوس والإستمتاع بهذا الفضاء الجميل كثيراً ما تُفسدها بعض السلوكات غير المسؤولة الصادرة عن عدد من المراهقين والشباب، الذين يحولون المكان أحياناً إلى فضاء للضجيج والكلام النابي وتشغيل الموسيقى بصوت مرتفع، في مشاهد تزعج الأسر والزوار وتفقد المكان جزءاً من دوره الإجتماعي والترفيهي.
وأمام تزايد الإقبال على هذا الفضاء خلال فصل الصيف، تبرز الحاجة إلى تعزيز التواجد الأمني وتنظيم دوريات منتظمة، على غرار ما نشاهده بمدينة بني ملال حيث تسهر عناصر الأمن على تأمين الفضاءات العمومية والتجمعات العائلية، بما يضمن راحة المواطنين ويحافظ على الإحترام المتبادل بين جميع مرتادي هذه المساحات.
فالحزام الأخضر ملك للجميع، والحفاظ على هدوئه ونظافته وإحترام زواره مسؤولية مشتركة تستوجب تضافر جهود السلطات والمواطنين على حد سواء.