أُلقي القبض، اليوم الثلاثاء، على الطبيب المتهم في جريمة قتل زوجته الطبيبة التي وقعت مؤخرًا بمدينة فاس، بعد أيام من فراره خارج البلاد.

الجاني جرى توقيفه على التراب الفرنسي، حيث وضع تحت تدابير الحراسة الأمنية في انتظار استكمال مسطرة تسليمه، بعد صدور مذكرة اعتقال دولية في حقه من قبل السلطات القضائية المغربية.

التحقيقات كشفت أن الطبيب أقدم على قتل زوجته الطبيبة بشكل مروع، ثم نقل جثتها إلى منطقة أولاد زباير نواحي تازة، حيث عمد إلى دفنها داخل حديقة تعود لمنزل عائلته.

هذه الجريمة خلفت صدمة واسعة داخل الوسط الصحي بفاس، خصوصًا وسط زملاء الضحية التي كانت تشتغل بالمديرية الجهوية للصحة، إلى جانب زوجها الذي يعمل بالمستشفى الجهوي الغساني.

آخر ظهور للطبيبة كان يوم الثلاثاء 15 يوليوز بمقر عملها، قبل أن تختفي في ظروف غامضة رفقة زوجها، مما دفع عائلتها إلى التبليغ عن اختفائهما. ومع توالي الساعات دون أي تواصل، بدأت الشكوك تتزايد، خاصة بعد أن حاول شقيق المتهم، العائد من فرنسا، إحداث فوضى بالمؤسسة الصحية مدعيًا وجود علاقة غير شرعية بين الضحية وأحد العاملين بالمختبر، ما زاد من تعقيد الملابسات.