في تصريح خاص يحمل الكثير من المسؤولية والإلتزام، أكد عثمان هنيني الكاتب الجهوي لنقابة حراس الأمن الخاص وعاملات النظافة والطبخ التابعة للإتحاد المغربي للشغل بجهة بني ملال خنيفرة، أن المكتب النقابي يسير بخطى ثابتة نحو تكريس تمثيلية حقيقية للعمال، قائمة على الدفاع الصادق عن حقوقهم وصون كرامتهم داخل فضاءات العمل.
وأوضح أن المكتب، منذ تحمله هذه المسؤولية، إنخرط في مجهودات جبارة لا تهدأ، واضعًا نصب عينيه هدفًا واضحًا: أن يكون صوت العامل مسموعًا، ومطالبه مشروعة، وكرامته فوق كل إعتبار. فالنقابة، حسب تعبيره، ليست مجرد إطار تنظيمي، بل هي جبهة نضالية يومية، تُدار فيها المعارك بهدوء وحكمة، ولكن بإصرار لا يلين.
وأضاف أن التواصل الدائم مع العمال يشكل حجر الأساس في هذا المسار، حيث يحرص المكتب على الإستماع لإنشغالاتهم عن قرب، ونقلها بكل أمانة إلى ممثلي الشركة، في إطار حوار مسؤول يهدف إلى تحسين ظروف العمل وتوفير بيئة مهنية تليق بالإنسان قبل العامل.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تتطلب المزيد من التكاتف والوعي النقابي، مشددًا على أن الدفاع عن الحقوق لا يكون بالشعارات فقط، بل بالفعل الميداني والعمل المستمر، وهو النهج الذي إختاره المكتب النقابي منذ اليوم الأول، وسيواصل السير عليه دون تردد