كشفت مصادر مطلعة، أن الأخبار المتداولة على نطاق واسع بخصوص إصدار حكم بالسجن لعشر سنوات في حق مشجع ظهر في فيديو وهو يتبول داخل مدرجات المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله، على هامش مباراة الرجاء الرياضي والجيش الملكي، لا أساس لها من الصحة.

المعني بالأمر لا يزال قيد التحقيق وأكد المصدر ذاته أن المعني بالأمر لا يزال موضوع تحقيق قضائي، ولم تصدر في حقه أي عقوبة إلى حدود الساعة.

وأوضح أن الملف ما يزال رائجا أمام قاضي التحقيق ولم تتم إحالته بعد على المحكمة للبث فيه وإصدار حكم.

تحذير من المعطيات المغلوطة

وأضافت المصادر أن عددا من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تداولت معطيات غير دقيقة ومضللة بشأن القضية، في وقت تتواصل فيه الأبحاث القضائية المرتبطة بالأحداث التي شهدها المركب الرياضي الأمير مولاي عبد الله.

ودعت إلى ضرورة استقاء الأخبار من مصادرها الرسمية وتجنب الانسياق وراء الشائعات التي تخلق البلبلة وتؤثر على مسار التحقيق.

سياق المتابعات القضائية

وكانت النيابة العامة قد باشرت إجراءات قانونية في حق عدد من المشتبه في تورطهم في أعمال شغب وعنف رافقت مباراة الكلاسيكو بين الرجاء والجيش، حيث جرى إيداع مجموعة منهم السجن، مقابل .متابعة آخرين في حالة سراح. في انتظار استكمال التحقيقات.

ويُنتظر أن تكشف الأيام المقبلة عن تطورات جديدة في هذا الملف الذي يحظى بمتابعة إعلامية وجماهيرية واسعة.