رضوان عريف
لم تعد معاناة ساكنة دوار أولاد حركات بجماعة أولاد أمبارك مجرد مشكل عابر، بل تحولت إلى أزمة حقيقية تهدد صحة المواطنين وكرامتهم الإنسانية، بعدما أصبحت مياه الصرف الصحي تغزو الطريق الرئيسية وتتجمع وسط الأزقة، ناشرة روائح كريهة تزكم الأنوف وتخنق الكبير قبل الصغير.
الساكنة تعيش يوميًا على وقع مشاهد مؤلمة لا تليق بساكنة يفترض أنها تنتمي لبوابة عاصمة الجهة، حيث تحولت بعض المقاطع إلى مستنقعات آسنة، في ظل غياب تدخل جدي من الجهات المسؤولة، وكأن معاناة المواطنين لا تستحق سوى التجاهل والصمت.
أهالي الدوار يطالبون بشكل مستعجل بفتح تحقيق ميداني والتدخل الفوري لإيجاد حل جذري لهذه الكارثة البيئية، التي لم تعد فقط تشوه صورة المنطقة، بل أصبحت تهدد الصحة العامة وتنذر بكوارث صحية خاصة مع إرتفاع درجات الحرارة.
فإلى متى ستظل ساكنة أولاد حركات تتنفس الروائح بدل هواء الحياة الكريمة؟