بوشعيب منعارف
وأنا اشاهد فيديو لهشام ايت منا وهو يحاول تحدي عميد شرطة يقوم بعمله فقط،
تذكرت هيبة الدولة..وتذكرت ايضا أخلاق ورزانة الرؤساء و المسيرين الذين مروا بالوداد
وكيف كانوا يحترمون الأمن كما يحترمون تاريخ فريقهم.
فمن زمن رؤساء جسّدوا قيم النضال والمقاومة وخدمة الأمة، إلى مشاهد فوضى
لا تليق بمؤسساتنا الرياضية… ما وقع اليوم لا ينبغي أن يمر مرور الكرام، لأنه يمسّ
بهيبة التنظيم واحترام الضوابط.
في زمن تسعى فيه بلادنا إلى ترسيخ صورة الاحتراف والجاهزية لاحتضان التظاهرات
الكبرى، يصبح احترام القانون داخل التفاصيل الصغيرة معيارًا أساسيًا للمصداقية. فالتنظيم
ليس شعارات، بل التزام صارم بالقواعد، ومساواة أمام الضوابط، دون استثناء أو نفوذ.
إن حماية صورة الرياضة الوطنية تمر أولًا عبر صون هيبة الدولة ومؤسساتها،
وتكريس ثقافة الانضباط كقاعدة لا تقبل التأويل.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه:
هل يمكن لأي اسم أو صفة أو موقع أن يكون فوق القانون؟
أم أن هيبة الدولة تظل المرجع الأعلى الذي لا يعلو عليه أحد؟
تحية كبيرة لعميد الشرطة على حرصه في تطبيق القانون..امام "شعبوية"
أيت منا