شهد شارع محمد السادس بمدينة الدار البيضاء ، اليوم 7 أبريل 2026 ، تنظيم وقفة احتجاجية حاشدة لمهنيي قطاع سيارات الأجرة بصنفيها، في خطوة تصعيدية تعكس حجم الغضب الذي يعيشه العاملون في القطاع على خلفية الارتفاع المتواصل في تكاليف المعيشة وأسعار المحروقات.

وعرفت هذه الوقفة، التي جاءت بدعوة من الاتحاد الديمقراطي المغربي للشغل، مشاركة واسعة لمهنيي الطاكسيات الذين رفعوا شعارات تطالب بإنصافهم وتحسين أوضاعهم الاجتماعية والمهنية، مؤكدين أن استمرار الوضع الحالي بات يهدد استقرارهم المعيشي ويثقل كاهلهم بأعباء إضافية.

وردد المحتجون شعارات قوية تندد بغلاء المعيشة وغياب إجراءات ملموسة للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار الوقود، معتبرين أن هذه الأزمة أثرت بشكل مباشر على مردودية القطاع، في ظل ضعف القدرة الشرائية للمواطنين وارتفاع تكاليف التشغيل.

كما عبر عدد من المشاركين عن تشبثهم بمواصلة النضال السلمي إلى حين تحقيق مطالبهم، التي تتلخص أساسا في دعم مهنيي النقل، وإيجاد حلول مستعجلة لأزمة المحروقات، إلى جانب فتح حوار جاد ومسؤول مع الجهات المعنية.

وفي هذا السياق، يترقب المحتجون مخرجات الاجتماع المرتقب بمقر ولاية جهة الدار البيضاء سطات، والذي يتطلع المهنيون أن يشكل محطة حاسمة في مسار هذا الملف المطلبي، وسط آمال بأن يسفر عن قرارات عملية تستجيب لانتظارات المهنيين.

وأكدت مصادر من داخل الوقفة أن وحدة الصف بين مختلف الفاعلين في القطاع تشكل اليوم قوة ضغط حقيقية، مشددين على أن ما ضاع حق وراءه طالب ، في إشارة إلى استمرار الاحتجاج إلى حين تحقيق المطالب المشروعة.