أفادت المندوبية السامية للتخطيط أن 75,1% من الأسر المغربية صرحت بتراجع مستوى معيشتها خلال الاثني عشر شهراً الماضية، مقابل 19,1% اعتبرت أن الوضع استقر، فيما لم تتجاوز نسبة الأسر التي سجلت تحسناً 5,8%.

ويأتي ذلك ضمن نتائج مؤشر ثقة الأسر خلال الفصل الأول من سنة 2026، والذي سجل 64,4 نقطة، مسجلاً تحسناً طفيفاً مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، رغم استمرار الطابع السلبي لعدد من المؤشرات.

كما أظهرت المعطيات أن 45,1% من الأسر تتوقع استمرار تدهور مستوى المعيشة خلال الأشهر المقبلة، في حين تتوقع 57,9% ارتفاع معدل البطالة. واعتبرت 66,9% من الأسر أن الظروف الحالية غير ملائمة لاقتناء السلع المستديمة.

وعلى المستوى المالي، صرحت 37,5% من الأسر بأنها تلجأ إلى الادخار أو الاقتراض لتغطية مصاريفها، ما يعكس استمرار الضغوط على القدرة الشرائية للأسر المغربية.

وتشير هذه النتائج إجمالاً إلى استمرار التحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تؤثر على ثقة الأسر، رغم تسجيل بعض التحسن المحدود في المؤشر العام