يشهد المركز الاستشفائي الإقليمي ابن امسيك بالدار البيضاء حالة من الاحتقان المتصاعد في صفوف الشغيلة الصحية، بعد إعلان المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة العمومية، المنضوية تحت لواء الفيدرالية الديمقراطية للشغل، عن خوض وقفة احتجاجية إنذارية يوم 14 ماي 2026 داخل المؤسسة الصحية، احتجاجا على ما وصفته باستمرار التسيب الإداري وتجاهل مطالب العاملين .
وأوضح المكتب النقابي، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، أن هذه الخطوة تأتي نتيجة ما اعتبره “تعنتا إداريا” وغياب أي تجاوب مسؤول مع الملفات المطلبية للشغيلة الصحية، وعلى رأسها تحسين ظروف العمل، ومعالجة الاختلالات التدبيرية التي تؤثر بشكل مباشر على السير العادي للمرفق الصحي وعلى جودة الخدمات المقدمة للمرتفقين.
وأشار البلاغ إلى أن العاملين بالمركز يعيشون، بحسب تعبير النقابة، أوضاعا مهنية صعبة في ظل الخصاص المسجل في الموارد البشرية والتجهيزات، إضافة إلى ما وصفته بـ”اللامبالاة” تجاه المطالب المشروعة للأطر الصحية والإدارية والتقنية. كما نبه إلى أن استمرار هذا الوضع من شأنه أن يزيد من حدة التوتر داخل المؤسسة، وينعكس سلبا على الخدمات الصحية المقدمة للمرضى.
وأكد المكتب الإقليمي أن الوقفة الاحتجاجية تأتي في إطار برنامج نضالي تصعيدي تم تسطيره بعد استنفاد مختلف قنوات الحوار، محملا الإدارة كامل المسؤولية فيما قد تؤول إليه الأوضاع مستقبلا، ومشددا على أن الشغيلة الصحية عازمة على مواصلة الدفاع عن حقوقها وصون كرامتها المهنية.
ودعت النقابة، في ختام بلاغها، كافة العاملين والعاملات بالمركز الاستشفائي الإقليمي ابن امسيك إلى الانخراط المكثف في هذه المحطة الاحتجاجية، من أجل إيصال رسالة واضحة بضرورة الاستجابة للمطالب العادلة وفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى معالجة المشاكل العالقة وتحسين ظروف الاشتغال داخل المؤسسة الصحية.
