إنا لله وإنا إليه راجعون
​ببالغ الحزن والأسى، وقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تلقت الأسرة الحقوقية والإعلامية نبأ وفاة الفاعل الحقوقي القدير عشاق إبراهيم، الذي لبى داعي ربه فاضت روحه إلى بارئها، بعد مسيرة حافلة بالعطاء والدفاع عن القضايا العادلة والترسيخ لقيم الحق والعدالة.
​وبهذه المناسبة الأليمة والمصاب الجلل، يتقدم طاقم جريدة "كازابريس" بتعازيهم الحارة وأصدق مشاعر المواساة إلى عائلة الفقيد الصغيرة والكبيرة، وإلى كافة رفاقه وأصدقائه في النضال الحقوقي.
​لقد كان الراحل مثالاً للإخلاص والنزاهة، وصوتاً حراً سخر حياته لخدمة الحقوق والحرية، وترك برحيله فراغاً كبيراً في المشهد الحقوقي الوطني، وأثراً طيباً في قلوب كل من عرفوه وعملوا بجانبه.
​نسأل الله العلي القدير أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يلهم أهله وذويه جميل الصبر والسلوان.
"وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ"