تحيي الطريقة القادرية البودشيشية، بشراكة مع مؤسسة الملتقى، الذكرى الأولى لانتقال القطب الرباني مولاي جمال الدين القادري البودشيشي، قدس الله سره، وذلك يوم السبت 23 صفر 1448هـ، الموافق لـ8 غشت 2026، بالزاوية الأم بمداغ، في محطة وفاء تستحضر مسيرته العلمية والروحية وما تركه من أثر راسخ في ميادين التربية والإحسان وخدمة الدين والوطن.
وسيشارك في إحياء هذه الذكرى مريدو الطريقة ومحبوها من داخل المغرب وخارجه، في برنامج إيماني وروحي يتضمن مجالس للذكر وتلاوة القرآن الكريم والدعاء، واستحضارًا لمناقب الفقيد وإسهاماته في ترسيخ المدرسة الصوفية السنية، في أجواء يطبعها الوفاء واستمرار العهد على خدمة رسالة التربية والإحسان تحت قيادة شيخ الطريقة الدكتور مولاي منير القادري بودشيش، حفظه الله.
وتندرج هذه المناسبة ضمن تقاليد الوفاء التي دأبت عليها الطريقة في استحضار سير أعلامها ومشايخها، تأكيدًا لاستمرار الرسالة التربوية التي أسسوا معالمها، وتجديدًا لمعاني الاقتداء بمنهجهم في تزكية النفوس وترسيخ قيم المحبة والسلام والتعايش، بما ينسجم مع الامتداد الروحي والعلمي للطريقة القادرية البودشيشية.