أفادت تقارير إعلامية أن صورة المصاب الذي تعرض لجروح خطيرة في “أحداث سبتة”، تعود لصياد فلسطيني يدعى يوسف النجار، الذي تعرض لإصابة خطيرة أثناء مزاولته للصيد جراء قذيفة أطلقتها القوات الإسرائيلية قبالة سواحل خان يونس بقطاع غزة قبل أسابيع.

وتسببت القذيفة في تهشم عظام الضحية وكان في حاجة إلى عمليات ترقيع عظمي خارج قطاع غزة بسبب محدودية الإمكانيات الطبية. كما وثقت وسائل إعلام فلسطينية رسمية حالته خلال تلقيه العلاج، قبل أن تُستغل صوره لاحقًا خارج سياقها الحقيقي.
وخلال الأيام الماضية، أعادت بعض الصحف الإسبانية كصحيفة “إل كونفيدونثيال” وحسابات إعلامية وناشطون نشر الصورة باعتبارها توثق شابًا مغربيًا تعرض للعنف خلال محاولات اقتحام مدينة سبتة المحتلة انطلاقًا من الفنيدق، وهو ادعاء تبين أنه غير صحيح، بعدما أثبتت المصادر الأصلية أن الصورة لا تمت بصلة للأحداث التي شهدتها المنطقة.
وانتقد العديد من المتابعين لأحداث سبتة هذا التضليل الإعلامي من طرف وسيلة إعلام إسبانية ومواقع ومنصات اجتماعية.